وزعت سفارة فرنسا في لبنان بيانا، اشارت فيه إلى أنه "في ظل استمرار المعاناة القاسية في جنوب لبنان من جرّاء الحرب، قام القائم بالأعمال بالإنابة برونو بيريرا دا سيلفا بزيارة رميش وعين إبل".
وأوضحت أن هذه الزيارة ركزت على دعم المسؤولين المحليين المنتخبين والسكان، وتسليط الضوء على جهود فرنسا في مجالي التعليم والتغذية."
وأشارت الى أنه "في كل من رميش وعين إبل، عُقدت اجتماعات مع المجلسين البلديين لإظهار التزام فرنسا بخدمة المجتمعات في جنوب لبنان، وتم خلال الزيارة مناقشة التحديات التي تواجه هاتين القريتين المعزولتين، وأولوياتهما، واحتياجات سكانهما".
في رميش، "عُقدت مناقشات مع المستفيدين من مشروع "الأمن الغذائي والتغذية"، الممول من فرنسا والمنفذ من قبل منظمة العمل ضد الجوع في فرنسا. في حين أن الحرب تزيد من زعزعة استقرار الأوضاع المعيشية، يُسهم هذا المشروع في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر والأمهات المرضعات والأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة".
وفي مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في عين إبل، شارك أعضاء من الهيئة التعليمية والطلاب تجاربهم الحياتية خلال فترة النزاع".
واعتبرت أنه "في سياق يرزح تحت وطأة الحرب والعزلة الجغرافية، يُعد الحفاظ على فرص الحصول على التعليم وتمكين الشباب من مواصلة تعليمهم أمراً أساسياً في التزام فرنسا تجاه لبنان".




















































